أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

506

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

كفاك اعتبارا أنّ ما فيه يعتزى * لصادق آل المصطفى أو الباقر قضى اللّه للدّين الجلال « 1 » بما أتى * بذا الاثر المنشور من كفّ ناشر جزى ربّه عنّا المحدّث فوق ما * يجازى به المشكور من عند شاكر لقد جدّ حتّى جدّد الصّحف بعد ما * طواهنّ أيدى الحادثات الدّوائر فدونك منه مرّة بعد مرّة * موارد للتّبيان سهل ، المصادر عقائل من بدع الكلام تضمّنت * مضامين أزرت بالزّهور النّواضر فذا نشره يربو على المسك فائحا * و ذا نثره يعلو نضيد الجواهر إليك جلال الدّين سقت أو ابدا * من الشّعر يا سعدى اذا كنت عاذرى و ما أربى من ذاك الّا اذاعة * اليك تحيّات أتت ملأخاطرى و للنّاس فى أفعالهم بعض أثرة * و هذا الّذى آتيت كلّ المآثر كفاك من الذّكر الحكيم ذخيرة * لذكرك تبقى من جميع الذّخائر و حسبك ذا فخرا و من يك شامخا * كمثلك فضلا جاز أسمى المفاخر و من كان معتادا على الخير طبعه * أتى بالّذى يحفى به عقد الخناصر و هل أنت الّا من بها ليل قد علوا * سنام المعالى كابرا بعد كابر أعدّوا سماط العلم فى كلّ موطن * و مدّوا بساط الدّين بين الحواضر أجل من له فى الفاطميّين لحمة * كساه رداء المجد طيب العناصر هم السّادة الّلائى ينوء بفضلهم * ظهور البرارى و البحار الزّواخر منار الهدى سحب النّدى من بحبّهم * نجاة الورى من مفظعات الجرائر ليهنك ذا الاصل الكريم بما حوى * من العزّ حتّى فاق كلّ الاواصر و دم أيّها الاستاذ مادام معهد * من العلم يبقى منك حلو المحاضر يجاهر بالاجلال فيك مؤرّخا * ( مراد جلال الدّين تفسير كازر ) 1382 سيد هادى سينا »

--> ( 1 ) - لا يخفى ما فيه من الايهام ؛ لأنّ فيه تلميحا الى اسم الناشر و هو « جلال الدين » .